التواصل الأجتماعيبرامج وتطبيقات

“الأحياء” ميزة جديدة من فيسبوك يتم اختبارها الآن

 

انطلاقاً من تطلع شركة فيسبوك البطيء نحو المجتمعات الصغيرة ، حيث ركزت فيسبوك في السنوات الأخيرة بدرجة كبيرة على المجموعات الخاصة والعامة.

وذلك بدلًا من الانفتاح والتوسع بين المستخدم والدوائر الأوسع كالمجتمع والأصدقاء.

أعلنت شركة فيسبوك أنها تقوم الآن بتجريب ميزة جديدة تُشجِّع المستخدمين على مشاركة أخبارهم ونشرها ضمن شبكات اجتماعية صغيرة تدعم نطاق جغرافي صغير ومحدود.

حيث يتاح للمستخدمين أيضاً إقامة ملفات تعريف خاصة بهم تشارك معلومات وأخبار محددة مع جيرانهم.

بينما تقوم فيسبوك باستخدام بيانات الموقع التفصيلية المجمعة من المسجلين لتقوم بعدها بتقديم إعلانات “أكثر صلة”.

وتقوم حالياً باختبار ما أسمته ميزة (الأحياء) Neighborhoods في منطقة واحدة فقط وهي كندا.

ولكن من الوارد أن تسمح فيسبوك بوصول هذه الميزة للمزيد من المستخدمين في عدة مناطق إن نجح التجريب الأولي لها .

وقام “مات نافارا” مستشار وسائل الإعلام الاجتماعية يوم الثلاثاء بنشر لقطات شاشة على موقع تويتر لميزة (الأحياء) الجديدة من فيسبوك .

اضافة لذلك فقد تم رصد نسخة  من هذه الميزة في شهر أيار/ مايو الماضي.

وفي حديث لناطق رسمي باسم شركة فيسبوك  مع وكالة بلومبرج الإخبارية أكد فيه تجريب واختبار هذه الميزة قائلًا:

“انطلاقاً من كثرة مشاركة الأشخاص لفيسبوك مجتمعاتهم المحلية.

ولمساعدتهم في تسهيل قيامهم بذلك، ستقوم فيسبوك بإجراء اختبارًا محدودًا لـ “الأحياء” وهي مساحة مخصصة داخل فيسبوك للأشخاص للتواصل مع جيرانهم”.

فيما أظهرت لقطات الشاشة التي قام بنشرها “نافارا” عملية اعداد هذه الميزة، حيث طلبت فيسبوك من المستخدمين “التواصل مع الجيران”.

وليتمكن المستخدمون من الاستفادة من هذه الميزة عليهم تأكيد موقعهم لإتمام عملية المطابقة مع المنطقة.

اضافة الى إمكانية إبطال الوصول إلى هذه البيانات بعد ذلك ، ثم يقوم المستخدم بعدها بإنشاء ملف تعريف محدود يمكن لهؤلاء الجيران رؤيته.

وليس من الضروري أن يكونوا أصدقاء في فيسبوك.

وتقوم شاشة الترحيب بالميزة بتذكير المستخدمين بخمس قواعد هي :
“كن محتويًا”، و”كن لطيفًا”، و”حافظ على الأمور المحلية”، و”حافظ على النظافة”، و”شارك المعلومات القيمة”.

ومن المتاح للمستخدمين أيضاً دعوة أصدقائهم للانضمام وستتم مطالبتهم للجواب على الأسئلة المتعلقة بحيهم.

وأفاد نافارا أنه يمكن للمستخدمين مغادرة هذه الأحياء أو تبديلها في أي وقت يرغبون به.

تابع الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى