“اندرويد السيارات الكهربائية ” مسعى شركة فوكسكون

14

سعت الشركة التايوانية فوكسكون Foxconn المجمعة لهواتف شركة آبل الى توسيع عملها والانتقال الى مجال السيارات الكهربائية .
واتخذت من مقولة “اندرويد السيارات الكهربائية” مسعى لها أخذت تعمل عليه .

فقدمت شركة فوكسكون منصة لمساعدة شركات السيارات في صنع سيارات كهربائية تعمل بنظام أندرويد .

وقد يكلفها هذا المسعى مايقارب 800 مليار بحلول عام 2027 بحسب احصائية شركة الأبحاث Allied Market Research.
وفي تصريح للرئيس التنفيذي في شركة فوكسكون ويليام وي : إن هدف الشركة هو أن تصبح نظام أندرويد للسيارات الكهربائية، مشيراً بذلك إلى نظام تشغيل جوجل للأجهزة الذكية.

وأضاف: “نعتقد أن هذه هي مهمتنا”.

ولأن نظام اندرويد مفتوح المصدر  استطاع الهيمنة على العالم حيث تمكن هذا النظام من أن يكون أكبر نظام لتشغيل الهواتف الذكية في العالم من حيث الحصة السوقية.

مما يتيح لصانعي الهواتف الذكية استخدام هذا النظام في هواتفهم الذكية، كما استطاعوا أيضاً تخصيصه حسب احتياجاتهم.

واذا أردنا مقارنته بنظام iOS الخاص بشركة آبل سنجده مخصص فقط لأجهزة آيفون و شركة آبل هي المتحكمة به .
وانطلاقاً من ذلك قدمت شركة فوكسكون منصة عبارة عن مجموعة من الأدوات التي تسمح للشركة بتصميم أجزاء كبيرة من السيارة الكهربائية والمصنعة من قبل فوكسكون نفسها.

والتي اطلقت عليها اسم (منصة إم آي إتش المفتوحة) MIH Open Platform.

كما يستطيع شركات صناعة السيارات أن يختاروا التصميم الذي يريدونه لهيكل سياراتهم.

سواء كانت من سيارات الدفع الرباعي أو سيارات السيدان وتخصيصه كما يريدون كاختيار مسافة العجلات او حجم البطارية او غيرها .

ووصفت فوكسكون منصتها بأنها “معياريةً”، مما يعني أنه يمكن استبدال او ترقية او تغيير لاحقاً حسب الحاجة .

كما عملت شركة فوكسكون على تمكين المطورين من برامج للاستناد عليها في عملية البرمجةو التخصيص.

ان كان هذا في مجال الوظائف الحيوية للسيارات الذاتية القيادة.
وفي الغالب تسعى فوكسكون لتكوين جميع الأجزاء التي تتطلبها سيارة كهربائية بأكملها.

وحسب ما اعلنت الشركة فإن اول تطوير تسعى له هو استبدال بطاريات الليثيوم أيون الحالية المستخدمة في السيارات ببطاريات الحالة الصلبة .

وقالت الشركة بخصوص ذلك إنها تتوقع ان تطلق هذه البطارية الصلبة في عام 2024.

كما وعد (جيري هسياو) – كبير مسؤولي المنتجات في شركة فوكسكون قائلاً :

” سيهيمن على الصناعة كل من يتقن تقنيات بطاريات الحالة الصلبة بعد عام 2025″.