بسبب الخصوصية هل تنافس شبكة MeWe منصة فيسبوك ؟

50

بحسب مجلة (Fast Company) فقد تم اختيار منصة MeWe  كشركة تواصل اجتماعي الأكثر ابتكارًا لعام 2020 .
ووفقًا لمجلة (Entrepreneur) فإنها تعد أفضل شركة ريادية لعام 2019 في أمريكا .

الشبكة المالكة لنموذج إيرادات “Freemium” الذي يتيح للمستخدمين تجربة التواصل الاجتماعي الأساسية مجانًا.

ويقدم تحسينات اختيارية يستطيع المستخدم شراؤها اذا رغب بها.

ومن ابرز هذه التحسينات ادراج مساحة تخزين إضافية، اجراء المكالمات صوتية والمرئية مباشرة اضافة لمجلات (MeWe).

وتتضمن الاشتراكات عرض كل منشور  لمعجبيك أو اصدقاؤك أو متابعيك وليس هناك خوارزميات للحد من المشاركات.

كما تحتوي (MeWe) أيضًا على إصدار (MeWe Pro) الذي يهدف إلى التنافس مباشرة مع (Slack).

كما تحتوي هذه المنصة على العديد من الميزات منها:
  • موجز الأخبار لجهات الاتصال والأصدقاء المقربين
  • والرسائل الصوتية
  • والصفحات
  • والمحادثات الخاصة والجماعية
  • والمحتوى الذي يمكنك اخفاؤه
  • والقصص
  • والمجموعات الخاصة والعامة
  • والصوت المباشر والفيديو
  • والسحابة الشخصية بالنسبة للتخزين
  • ومجلات (MeWe).
  • لا يوجد بها اي إعلانات ولا استهداف معين
  • ولا امكانية معرفة الوجوه ولا بحث في البيانات
  • ولا تلاعب بنشرات الأخبار وتفاصيلها.

هذه المنصة التي أحدثت في عام 2016 قد صرحت بأنها : تقود ثورة لضمان الخصوصية للمستخدمين في وسائل التواصل الاجتماعي.

حيث منحت شبكة MeWe مستخدميها وثيقة حقوق الخصوصية التي أتاحت لهم السيطرة الكاملة على بياناتهم وخصوصيتهم.

وتتاح (MeWe) عبر أنظمة أندرويد وios والويب .
قد تمكنت بأن تدعم مايقارب 19 لغة.

ولهذه الأسباب بدأ ملايين الأشخاص بالتخلي عن فيسبوك  وأصبحوا مستخدمين لشبكة (MeWe) للتواصل الاجتماعي التي تم وصفها على انها المستقبل الخالي من الإعلانات للشبكات الاجتماعية.

وفي كلمة لتيم بيرنرز لي (Tim Berners-Lee)، مخترع شبكة الويب العالمية صرح فيها بارتفاع عدد مستخدمي (MeWe) إلى 9 ملايين مستخدم في جميع أرجاء العالم منذ أن تم اطلاقها في عام 2016.

ومقارنة بفيسبوك فإنه ليس لدى شبكة MeWe اي اعلانات مدفوعة او مأجورة.
في حين قال مارك وينشتاين (Mark Weinstein)، الرئيس التنفيذي لشركة (MeWe): إن الهواتف تعتمد علينا أكثر مما نعتمد عليها حيث نقوم بالتحقق من هواتفنا أكثر من 150 مرة في اليوم .
وأن فيسبوك يقوم بتتبع البيانات وتحليلها واستثمارها بحسب قوله.

وتتم مشاركة المعلومات الشخصية وبيعها عبر شركات البيانات المُستخدمة التي تستهدف الأشخاص واصفاً ذلك بأننا سلعة للتلاعب من خلال التسويق من شركات التواصل الاجتماعي والشركات السياسية .

فنحن نشارك كل معلوماتنا عبر فيسبوك ومنصات السوشال ميديا الأخرى ، فمن السهل جداً استخراج هذه المعلومات وبيعها لمن يدفع أكثر.
وأضاف وينشتاين:” كلما زاد الوقت الذي نقضيه في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، زادت الإيرادات التي يمكن أن تكسبها شركات التواصل الاجتماعي من عائدات الإعلانات فإن الخصوصية الحقيقية أصبحت شيئاً من الماضي.